منتــــــــديات أريــــــــــج الأمـــــــــــــــــــل@@@www.ahlaaml.com
منتديات أحـلى امل
ترحب بكم
وتتمنى ان تحييى فى داخلكم
ولو وميض من الامل

منتــــــــديات أريــــــــــج الأمـــــــــــــــــــل@@@www.ahlaaml.com

دعوة لاحياء الامــــــــــل ! ! للشبل& للشاب & للمسلمين كافة !! فهل هناك امــــــــل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مرحلة الاعداد للمباريات
السبت مايو 05, 2012 9:25 am من طرف asd

» برنامج اعداد بدني للاعب كرة القدم
السبت مايو 05, 2012 9:23 am من طرف asd

»  خطط لعب كرة القدم
السبت مايو 05, 2012 9:22 am من طرف asd

» خطط اللعب ‏
السبت مايو 05, 2012 6:06 am من طرف asd

» الاهداف التربوية لمرحلة الجوالة
الأحد فبراير 19, 2012 2:37 pm من طرف Admin

» المقرر في الكشفية (الأشبال)
الأحد فبراير 19, 2012 2:26 pm من طرف Admin

» ماهي تمارين التحمية او التسخين ؟
السبت فبراير 11, 2012 2:19 pm من طرف Admin

» وثيقة الأزهر للحريات
الجمعة فبراير 10, 2012 7:00 am من طرف Admin

» مصطلحات هامة
الجمعة فبراير 10, 2012 6:34 am من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 قطر الندىــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 760
تاريخ التسجيل : 22/09/2010

مُساهمةموضوع: قطر الندىــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 3:50 am

فتحت بغداد عينيها سنة 282هـ على أنباء زفاف يمامة جميلةهى الأميرة المصرية الفاتنة "قطر الندى" إلى صقر عجوز هو الخليفة المعتضدبالله العباسي ..

كان مقرراً أن تتزوج الأميرة الجميلة الصغيرة من الأمير علي المكتفي ابنالخليفة المعتضد وهو ولي العهد ، ولكن الخليفة العجوز الداهية أراد أنيفسد خطة خصمه العنيد "خمارويه" حاكم مصر والد "قطر الندى" فطلب أن يتزوجهو نفسه الأميرة الصغيرة حتى لا يكون لخمارويه تأثير على مستقبل الخلافةالعباسية من خلال صلته بولي &e; العهد المكتفي بن المعتضد وأبنائه منالأميرة المصرية.

زواج سياسي بكل ما تحويه دهاليز السياسة من مكر وخداع ، وكانت الضحية هيالأميرة الفاتنة الجميلة التي ضحى بها أبوها "خمارويه" على مذبح أطماعهوشهواته، وكان الثمن الذي أرضى به ابنته الساذجة هو جهاز فخم اسطورى دخلموسوعة التاريخ القياسية .. إذ لم يسمع به أحد من قبل .

ومن الطريف أن الأميرة المسكينة برزت بين سطور التاريخ أثناء رحلتها منالقطائع والفسطاط المصرية إلى أن وصلت إلى بغداد ومعها جهازها الأسطوري ،وبعدها دخلت في أطوار النسيان في قصور الخلافة العباسية فلم يسمع عنها أحد.. إلى أن ماتت مقهورة في عمر العصافير .

ولذلك قصة أسطورية تقول سطورها : كان أحمد بن طولون قد استقل بمصراستقلالاً ذاتياً على حساب الخليفة العباسي ودارت حروب طويلة بينه وبينالعباسيين ، ومات والصراع على أشده في الشام بين مصر والخليفة العباسي.

وتولى "خمارويه" الذي يهوى الترف والمجون والتمتع بالثروة الهائلة التيتركها له أبوه أحمد بن طولون ، ولكن التمتع بتلك الثروة يستلزم وقتاً منالسلم وراحة البال وذلك ما لا يمكن توفيره بسبب الصراع العسكري مع الخلافةالعباسية ، لذلك أراد خمارويه شراء السلام مع الخليفة العباسي المعتضدبالله المشهور بدهائه وقسوته وأحقاده ، فأرسل له خمارويه التحف والهداياوسأله أن يزوج ابنته قطر الندى من المكتفي ولي عهد الخليفة في إطار معاهدةللسلام ، ورفض الخليفة أن يتزوج ابنه من قطر الندى وقال : إنما أراد أنيتشرف بنا وأنا أزيد في تشريفه وأتزوجها ، وبذلك حرم خمارويه من آماله فيالتحكم في ولي العهد وفي بناء نفوذه المستقبلي في الدولة العباسية..

ولأنه زواج سياسي أو صفقة سياسية فقد دارت مفاوضات شاقة بشأنها تولىإدارتها بين الطرفين ابن الجصاص الجوهري.وفي سنة 280هـ جاء ابن الجصاصالجوهري بالهدايا للخليفة المعتضد ، وعاد إلى خمارويه بقرار من الخليفةبأن تكون ولاية مصر في خمارويه وولده لمدة ثلاثين سنة ، وجعل له في مصر كلالسلطات مقابل أن يؤدي جزية للخليفة مائتي ألف دينار سنوياً عما مضى منسنوات الانفصال والثورة على الخلافة ، ثم يؤدي ثلاثمائة ألف دينار عن كلسنة في المستقبل. واستمرت مفاوضات ابن الجصاص وسارت في اتجاه جديد هو عقدالمصاهرة وتزويج قطر الندى من الخليفة العباسي.

وحزنت الأميرة الصغيرة حين عرفت أن الخليفة العجوز رفض تزويجها من ابنهالشاب وأراد تزويجها لنفسه ، وأراد خمارويه أن يسترضي ابنته فعزم على أنيكون زفافها وجهازها من أساطير التاريخ.. والخليفة العباسي من ناحيته كانيلح على أن يكون جهاز العروس الصغيرة بالغ الثراء والترف .. مع أن الخليفةلم يدفع صداقاً إلا مبلغاً نقدياً قدره ألف ألف درهم.

يقول المسعودي إن ابن الجصاص حمل مع جهاز قطر الندى إلى العراق جواهر لم يجتمع مثلها عند خليفة قط ..

ومن مصر يقول المقريزي إن خمارويه أخذ في تجهيز ابنته، فجهزها جهازاً ضاهىبه نعم الخلافة ، فلم يبق طرفة من كل لون وجنس إلا حمله معها ، فكان منجملة الجهاز دكة تتكون من أربع قطع من الذهب عليها قبة من ذهب مشبك في كلعين من التشبيك قرط معلق فيه حبة جوهر لا يعرف له قيمة ،ومن جملة الجهازمائة هون من الذهب ، وألف تكة ثمنها عشرة آلاف دينار و"التكة بنطلون حريميداخلي" . والمقريزي يقول إن ابن الجصاص بعد أن فرغ من إكمال الجهاز ذهبإلى خمارويه يقدم الكسر الذي بقي معه وهو أربعمائة ألف دينار.. فأعطاها لهخمارويه ..

ويقول ابن الجوزي ـ في العراق ـ أن خمارويه أعطى ابن الجصاص مائة ألفدينار أخرى بعد أن اشترى ذلك الجهاز الخرافي من مصر ، وقال له : لعلبالعراق ما نحتاج إليه ولا يكون موجوداً معك بالجهاز .. فلم يجد ابنالجصاص شيئاً يشتريه ،فأخذ لنفسه الأموال ..

أما ابن كثير فيذكر في تاريخه أن خمارويه أعطى ألف ألف دينار لابن الجصاصليشتري من تحف العراق ما ليس موجوداً في الجهاز .. واحتفظ ابن الجصاصبالمال لنفسه.

الرحـــــــــلة :

وكانت رحلة قطر الندى إلى زوجها أطول رحلة زفاف ، ولا نعني مجرد طولالمسافة ، ولكن نقصد أن أباها خمارويه قد جعل تلك المسافة بين مصر وبغدادطريقاً مجهزاً للزفاف ، وذلك ما لم يحدث من قبل ولا من بعد ، حتى اليوم.

لقد أمر خمارويه ببناء قصر في كل محطة تنزل فيها العروس ، وذلك على طولالطريق بين الفسطاط فى مصر وبغداد بالعراق .. وخرج معها عمها شيبان بنأحمد بن طولون وجماعة من الأعيان بالإضافة إلى ابن الجصاص الجوهري. ويقولالمؤرخون أنهم كانوا يسيرون بها سير الطفل في المهد ، فإذا وصلت إلىالمحطة نزلت فوجدت قصراً فاخراً مجهزاً بكل أنواع المفروشات والستائر وبكلأنواع التسهيلات والمؤن للإقامة والراحة ، وبعد الاستجمام يواصلون السيرإلى محطة أخرى حيث يستقبلهم قصر أخر.. ويقول المقريزي "فكانت في مسيرها منمصر إلى بغداد كأنها في قصر أبيها تتنقل من مجل إلى مجلس حتى قدمت بغدادفي أول المحرم282هـ ، وكان عقد الزواج في رمضان سنة 281هـ ..

وحين بدأت رحلة العروس إلى العراق كان العريس العتيد يحارب حمدان الثائرفي قلعة ماردين ، وبعد أن انتصر عليه ونهب القلعة وهدمها عرف أن العروسالصغيرة قد دخلت العراق ، ومع أنه فرغ من قلعة ماردين إلا أنه واصلتحركاته نحو الموصل في نفس الوقت التي دخلت فيه قطر الندى بغداد ، وكانأعوان الخليفة في انتظارها،بينما ظل هو غائباً في الموصل كأنما يريد إظهارعدم اهتمامه بها..

ثم أنزلوها في " قصر صاعد" وظلت فيه إلى أن تم زفافها إلى المعتضد في الرابع من شهر ربيع الأول .. وكان يوم أحد.

في البلاط العباسي

وفي يوم الزفاف نودى في بغداد بألا يعبر أحد نهر دجلة وأن تغلق أبوابالدروب والطرقات التي تفتح على شاطيء دجلة ، ومنعوا الناس من سكان الشاطئمن الظهور .. فلما آن وقت العشاء جاءت سفينة من دار المعتضد فيها الخدمومعهم الشموع ورست السفينة مقابل "دار صاعد" حيث تقيم قطر الندى ، وكانواقد أعدوا أربع سفن صغيرة تحمل النفط لتضىء الشموع ، وقد شدوها بحبال إلىدار صاعد التي تقع على دجلة .. وانتقلت قطر الندى من دار صاعد إلى السفينة، ثم منها إلى دار المعتضد فأقامت فيه يوم الإثنين في جناح خاص بها ، ثمدخل بها يوم الثلاثاء الخامس من ربيع الأول سنة 282هـ.

وانتهت قصة زفاف اليمامة البريئة إلى الصقر العجوز الشرس.

وأبطال هذه القصة ثلاثة من محترفي السياسة : أولهم الخليفة المعتضد الذياشتهر بسفك الدماء والإقدام على قتل أقرب الناس إليه بسبب ودون سبب ، حتىأنه كان إذا غضب على قائد من قواده أمر بدفنه حياً . ويحكى المسعودي أنهلما مات شكـُّوا في موته وخافوا أن يدخلوا عليه فاقترب منه الطبيب وجسنبضه ففتح المعتضد عينيه ورفس الطبيب برجله فتدحرج الطبيب ومات من الرعبوالهلع ومات بعده المعتضد بعدة دقائق .. وكان ذلك يوم الإثنين 22 ربيعالآخر سنة هــ289.

وذلك يعطينا فكرة عن ذلك الصقر الذي تزوجته اليمامة الوديعة قطر الندى.

ولا شك أن العروس الصغيرة قد عانت الكثير من ذلك الزواج غير المناسب وسطألاعيب ومؤامرات سيدات القصر وأخطرهن "شغب" أم الخليفة المقتدر ابنالخليفة المعتضد .

ولم تحتمل اليمامة الصغيرة هذه الحياة فماتت في عمر الزهور في 7 رجب سنة 287هـ ، ومات الخليفة بعدها بعامين.

وبقي لها في سطور التاريخ صفحات تقال فيها : " أنها من شهيرات النساءعقلاً وجمالاً وأدباً" ، ولكن تلك الصفحات ما أغنت عنها شيئاً حين أقدمأبوها على التفريط فيها ليسترضي الخليفة الشرس وهو يعلم حقيقته ، وذلك حتىيتفرغ أبوها للمجون . وقد مات أبوها بسبب مجونه. ووصل الخبر إلى قطر الندىفي شهر ذي الحجة في نفس العام الذي تزوجت فيه.. فهل كان ذلك انتقاماً منالسماء.؟

ولحق الانتقام بالرجل الثالث سمسار الزواج السياسي الحسين بن عبد اللهالمشهور بابن الجصاص الجوهري ، وكان قد سرق الكثير من أموال الجهاز نقداًوعيناً ، وحين دخل بمجموعات الجواهر إلى بغداد أقنع الأميرة الصغيرة بأنيحتفظ لديه ببعض الجواهر للزمن .. إلى أن تحتاج إليه ، ووافقت .. وماتتسريعاً واحتفظ ابن الجصاص بالسابق واللاحق من الجواهر والأموال..

وصار أثرى أثرياء عصره إلى أن أمرت السيدة "شغب" أم المقتدر بمصادرةأمواله في خلافة ابنها سنة 302هـ ، ويذكر المسعودي أنهم صادروا له أموالاًنقدية وعينية تبلغ خمس آلاف ألف وخمسمائة ألف دينار .. بينما يذكر ابنالجوزي أن المبلغ المـُصادر يبلغ ستة عشر مليوناً من الدنانير .. وتبقى منسيرة قطر الندى الموال الشعبي الذي يقول الحنة .. الحنة .. يا قطر الندىيا شباك حبيبي يا عيني جلاب الهوى..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahlaaml.2areg.com
 
قطر الندىــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــديات أريــــــــــج الأمـــــــــــــــــــل@@@www.ahlaaml.com  :: (واحـــــــــــــة الميديا الهادفة والبناءة ) :: الا رشيــــــــــــــــــــــــــــــــف-
انتقل الى: