منتــــــــديات أريــــــــــج الأمـــــــــــــــــــل@@@www.ahlaaml.com
منتديات أحـلى امل
ترحب بكم
وتتمنى ان تحييى فى داخلكم
ولو وميض من الامل

منتــــــــديات أريــــــــــج الأمـــــــــــــــــــل@@@www.ahlaaml.com

دعوة لاحياء الامــــــــــل ! ! للشبل& للشاب & للمسلمين كافة !! فهل هناك امــــــــل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مرحلة الاعداد للمباريات
السبت مايو 05, 2012 9:25 am من طرف asd

» برنامج اعداد بدني للاعب كرة القدم
السبت مايو 05, 2012 9:23 am من طرف asd

»  خطط لعب كرة القدم
السبت مايو 05, 2012 9:22 am من طرف asd

» خطط اللعب ‏
السبت مايو 05, 2012 6:06 am من طرف asd

» الاهداف التربوية لمرحلة الجوالة
الأحد فبراير 19, 2012 2:37 pm من طرف Admin

» المقرر في الكشفية (الأشبال)
الأحد فبراير 19, 2012 2:26 pm من طرف Admin

» ماهي تمارين التحمية او التسخين ؟
السبت فبراير 11, 2012 2:19 pm من طرف Admin

» وثيقة الأزهر للحريات
الجمعة فبراير 10, 2012 7:00 am من طرف Admin

» مصطلحات هامة
الجمعة فبراير 10, 2012 6:34 am من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 حكم الدعوة إلى الفكر الليبرالي في البلاد الإسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rocky



عدد المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 15/01/2011

مُساهمةموضوع: حكم الدعوة إلى الفكر الليبرالي في البلاد الإسلامية   الخميس مارس 31, 2011 4:08 pm

حكم الدعوة إلى الفكر الليبرالي في البلاد الإسلامية

]سليمان بن صالح الخراشي


نص السؤال

المكرم فضيلة الشيخ : صالح بن فوزان الفوزان :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماقول فضيلتكم في الدعوة إلى الفكر الليبرالي في البلاد الإسلامية ؟ وهو
الفكر الذي يدعو إلى الحرية التي لا ضابط لها إلا القانون الوضعي ،
فيساوي بين المسلم والكافر بدعوى التعددية ، ويجعل لكل فرد حريته الشخصية
التي لا تخضع لقيود الشريعة كما زعموا ، ويحاد بعض الأحكام الشرعية التي
تناقضه ؛ كالأحكام المتعلقة بالمرأة ، أو بالعلاقة مع الكفار ، أو
بإنكار المنكر ، أو أحكام الجهاد .. الخ الأحكام التي يرى فيها مناقضة
لليبرالية . وهل يجوز للمسلم أن يقول : ( أنا مسلم ليبرالي ) ؟
ومانصيحتكم له ولأمثاله ؟

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد : فإن المسلم هو المستسلم لله
بالتوحيد ، المنقاد له بالطاعة ، البريئ من الشرك وأهله . فالذي يريد
الحرية التي لا ضابط لها إلا القانون الوضعي ؛ هذا متمرد على شرع الله ،
يريد حكم الجاهلية ، وحكم الطاغوت ، فلا يكون مسلمًا ، والذي يُنكر ما
علم من الدين بالضرورة ؛ من الفرق بين المسلم والكافر ، ويريد الحرية
التي لا تخضع لقيود الشريعة ، ويُنكر الأحكام الشرعية ؛ من الأحكام
الشرعية الخاصة بالمرأة ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومشروعية
الجهاد في سبيل الله ، هذا قد ارتكب عدة نواقض من نواقض الإسلام ، نسأل
الله العافية . والذي يقول إنه ( مسلم ليبرالي ) متناقض إذا أريد
بالليبرالية ما ذُكر ، فعليه أن يتوب إلى الله من هذه الأفكار ؛ ليكون
مسلمًا حقًا .


صورة الفتوى

تعليق

جزى الله الشيخ صالح الفوزان خير
الجزاء عن إجابته ، وهو صاحب الجهود المعلومة في الرد على من تأثر
بالليبرالية من الصحفيين - هداهم الله - .

وظني - والله أعلم - أن الليبراليين لدينا ثلاثة أصناف :

1- الصنف الأول -
وهو أسوؤهم - : من يعرف مناقضة الليبرالية لكثير من أحكام الإسلام ،
لكنه - وللأسف - يستمر في الدعوة إليها ، ويرتضيها معتقدًا ، ويُقبل
عليها على علم ، فهذا قد باع دينه بها ، ومعلومٌ حكم هذا ومآله - نسأل
الله العافية - .

2- الصنف الثاني : مقلد
، يردد هذه الكلمة دون فهم لما تدل عليه وما يترتب عليها ، فهو مفتون
بكل فكرة غريبة ، إما بدعوى حب الشذوذ ، أو لانخداعه بكلمة ( الحرية )
التي تقوم عليها هذه الفكرة ، فيظن أنها لا تُخالف الإسلام ، ومعلومٌ أن
الإنسان مجبول على حب الحرية ؛ لكنه بين حرية يقيدها الشرع أو حرية
تقيدها الأحكام الوضعية ( لأنه لا يوجد حرية دون قيود ) ، فإن تقيدت
حريته بحدود الشرع محتسبًا الأجر من الله فقد فاز ، وإن تقيدت حريته
بالأحكام الوضعية متعديًا حدود الشرع ؛ فقد خاب وخسر ، والاثنان يجمعهما
قوله تعالى : ( تلك حدود الله و من يطع الله و رسوله يدخله جنات تجري من
تحتها الأنهار خالدين فيها و ذلك الفوز العظيم . و من يعصِ الله و رسوله و
يتعد حدوده يُدخله نارًا خالدًا فيها و له عذاب مهين ) .

3- الصنف الثالث :
من يعرف مناقضة الليبرالية لكثير من أحكام الإسلام ، لكنه يقول : أنا
سأقيد هذه الليبرالية بأحكام الشرع ، وسأنبذ كل مايخالفه فيها ، وهذا
نيته طيبة ، لكنه متناقض ؛ لأنه إذا قيد الليبرالية بقيود الشرع خرجت عن
كونها ليبرالية ! فلاداعي لأن يدعو لها ويعتنقها وهو يخالف أساساتها
السابقة في السؤال ، وهذا يذكرني بمن يدعو للديمقراطية من المسلمين -
كالقرضاوي - ويقول : سأقيدها - أيضًا بأحكام الشرع - فلن أقبل مثلا
التصويت على أمر قد حكم فيه الشرع ، وهذا كالأول متناقض ؛ لأنه إذا قيدها
بما سبق خرجت عن كونها ديمقراطية !

أسأل
الله أن يهدي ضال المسلمين ، ويجعلنا ممن قال الله فيهم : ( اليوم أكملت
لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينًا ) .


المصدر
صيد الفوائد
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكم الدعوة إلى الفكر الليبرالي في البلاد الإسلامية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــديات أريــــــــــج الأمـــــــــــــــــــل@@@www.ahlaaml.com  :: (واحة الرحيق الاسلامية) :: منتدى الفتاوى السلامية(دنيا ودين)-
انتقل الى: